متابعة _ منصة السودان _
وقعت قيادات الإدارة الأهلية والمكونات المجتمعية بولاية كسلا اليوم الجمعة، على وثيقة للتعايش السلمي، بحضور والي الولاية، الصادق الأزرق ووفد المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي برئاسة النور الشيخ النور والقيادات الرسمية والشعبية والدينية.
وتضمنت الوثيقة على الإلتزام بالسلم المجتمعي ونبذ العصبية القبلية وخطاب الكراهية والتحريض، واحترام التنوع وقبول الآخر، والاحتكام إلى الحوار والمصالحات في معالجة الخلافات، وتعزيز التعاون بين القيادات الرسمية والأهلية والدينية والمجتمعية وتأكيد الإلتزام بمبادئ التعايش السلمي وتعزيز وحدة الصف الوطني وحماية النسيج الاجتماعي.
وأكد والي كسلا، خلال مخاطبته ملتقى التعافي الاجتماعي وميثاق التعايش السلمي، أهمية تعزيز التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي وتوحيد الصف الوطني، مشيداً بمبادرة توقيع ميثاق التعايش السلمي بين مكونات مجتمع الولاية، داعياً إلى تكامل جهود الحكومة والقيادات الأهلية والدينية والمجتمعية على الأمن والاستقرار وترسيخ قيم التسامح وقبول الآخر ومعالجة الخلافات بالحوار والمصالحات.
من جانبه، دعا رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي إلى توحيد الجبهة الداخلية وتقديم المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والشخصية، مؤكداً أن السودان، في ظل التحديات التي أعقبت اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل 2023م، بحاجة إلى تضافر الجهود والعمل المشترك لتجاوز الخلافات وتعزيز التماسك المجتمعي.
بدوره أكد سلطان دار المساليت سعد بحر الدين، رئيس لجنة المصالحات بالمجلس، أهمية المحافظة على الأمن والاستقرار الذي تشهده ولاية كسلا، مشيداً بجهود حكومة الولاية والإدارات الأهلية والقيادات الدينية والمجتمعية.