متابعة _ منصة السودان _
يستعيد جامع الخرطوم الكبير حضوره تدريجياً في قلب العاصمة، بعد أعمال ترميم وصيانة استهدفت معالجة ما أصابه وإعادة تهيئة مرافقه، ليعود المسجد العريق إلى استقبال المصلين من مناطق مختلفة.
ووثقت عدسة نبض السودان مشاهد من أعمال الترميم والصيانة بالجامع، في صورة تعكس جهود إعادة تأهيل أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في الخرطوم.
ويحظى الجامع الكبير بمكانة دينية وتاريخية بارزة في العاصمة، وسبق أن وُصف رسمياً بأنه إحدى المنارات الإسلامية في البلاد وقبلة لطالبي العلم، كما شهد قبل الحرب مشروعات للصيانة والتأهيل شملت مرافقه وساحاته.
ومع عودته لاستقبال المصلين، يستعيد الجامع دوره بوصفه أحد المعالم المرتبطة بتاريخ الخرطوم وحياتها الدينية، بالتزامن مع جهود إعادة الحياة إلى العاصمة وتأهيل المرافق التي تأثرت بالحرب