متابعة _ منصة السودان _
على هامش مشاركته في اللقاء التنويري السنوي الذي تنظمه إمارة ليختنشتاين للسفراء المعتمدين لديها، بحضور معالي رئيسة الوزراء السيدة بريجيت هاس التقى السيد السفير حسن حامد حسن المندوب الدائم بجنيف بالسيدة سابينا موناوني نائبة رئيسة الوزراء ووزيرة الخارجية والبيئة والثقافة بالإمارة.
حيث نقل سيادته تحيات معالي رئيس مجلس الوزراء ومعالي وزير الخارجية والتعاون الدولي، كما عقد سيادته اجتماعاً بمقر وزارة الخارجية مع السيدة كريستين لينق، نائبة وزيرة الخارجية، حيث قدم تنويراً ضافياً حول عمليات الاستهداف الواسعة التي شنتها المليشيا الإرهابية على المرافق المدنية الاستراتيجية في مختلف أنحاء البلاد، باستخدام الطائرات المسيّرة التي تنطلق من داخل الأراضي الإثيوبية.
وسلّم سيادته مذكرة رسمية مشفوعة بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي في هذا الخصوص، إلى جانب تقرير حصري شامل يوثق بالتفصيل عمليات نقل الأسلحة والعتاد العسكري والمرتزقة من دولة الإمارات إلى المعسكرات التابعة للمليشيا الإرهابية داخل الأراضي الإثيوبية.
وأكد السيد المندوب الدائم أن معظم الطائرات المسيّرة الاستراتيجية التي استهدفت السودان مؤخراً انطلقت من قواعد في مدينتي بحر دار وأصوصا الإثيوبيتين، حيث تم التحقق من ذلك عقب إسقاط بعض المسيّرات وفحص بياناتها التشغيلية، بما في ذلك مواقع انطلاقها والمواقع التي كانت تستهدفها.
وحذّر سيادته من خطورة هذا العدوان وما يمثله من انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، وأن ضرب مرافق الكهرباء والمياه والمرافق الخدمية الأخرى هي أعمال إرهابية مكتملة الأركان مقصود منها قتل المدنيين وتشريدهم وترويعهم ومضاعفة معاناتهم، مشدداً على أن استمرار هذه الأعمال العدائية وزعزعة الاستقرار في السودان ستكون لهما تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها مالم يتحمل مجلس الامن مسؤوليته تجاه دولة الإمارات التي ترعى المليشيا، وإثيوبيا التي أتاحت أراضيها كقواعد لاستهداف السودان ومعسكرات لتدريب وتفويج عناصر المرتزقة من وراء البحار لإسناد المليشيا الإرهابية.