متابعة _ منصة السودان _
انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات دورة تدريبية متخصصة للصحفيين والإعلاميين السودانيين بعنوان «التغطية الصحفية للعمل الدبلوماسي والسفارات»، تنظمها المستشارية الثقافية بسفارة السودان لدى مصر بالتعاون مع الجهاز العربي للتسويق، في إطار برامج تستهدف تطوير قدرات الكوادر الإعلامية السودانية وتعزيز مهاراتها المهنية.
وشهد افتتاح البرنامج، الذي أقيم بقاعة المؤتمرات بمقر المحكمة العربية بالقاهرة، مشاركة أكثر من 60 صحفياً وإعلامياً، بحضور المستشار الثقافي للسفارة السودانية بالقاهرة الدكتور عاصم أحمد حسن، ونائب رئيس الجهاز العربي للتسويق الدكتورة ميرا موريس باشا، وبإشراف رئيس الجهاز المهندس هشام عوض.
وأكد المستشار الثقافي، في كلمته خلال الافتتاح، أهمية الدورات التدريبية المتخصصة في دعم قدرات الإعلاميين السودانيين وتهيئتهم للمساهمة في مرحلة إعادة البناء والإعمار، ناقلاً تحيات سفارة السودان ومندوبيتها الدائمة لدى جامعة الدول العربية.
وأعرب عن تقدير السودان لمصر قيادة وشعباً لما قدمته من استضافة للسودانيين خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن التجارب التاريخية للشعوب التي مرت بظروف قاسية تثبت قدرتها على التعافي والنهوض وإعادة البناء.
وأشار إلى أن زيارته الأخيرة للخرطوم أتاحت له الوقوف على ما وصفه بروح التفاؤل والمعنويات المرتفعة لدى المواطنين، معلناً أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الورش والبرامج التدريبية المتخصصة، بما يتناسب مع التحولات التي يشهدها الإعلام وتحديات العصر الرقمي وصناعة المحتوى.
من جانبها استعرضت الدكتورة ميرا موريس باشا محاور البرنامج وأهدافه، مشيرة إلى أهمية تطوير المهارات المهنية للصحفيين والإعلاميين المشاركين وتعزيز قدراتهم في التعامل مع الملفات الدبلوماسية.
ويستهدف البرنامج ، بحسب المادة المقدمة، الصحفيين والمراسلين وصناع المحتوى وطلاب وخريجي كليات الإعلام المهتمين بالصحافة السياسية والدبلوماسية، ويتضمن تدريباً متخصصاً في الجوانب المرتبطة بالتغطيات الدبلوماسية والتعامل المهني مع المؤسسات والسفارات.
واستهل البرنامج أعماله بمحاضرة حول «البروتوكول والإتيكيت والتعامل المهني مع السفراء والدبلوماسيين»، قدمها الدكتور طارق محمد إسماعيل، رئيس قطاع الإعلام والعلاقات العامة بمطار القاهرة.
ويمثل البرنامج وفق القائمين عليه، جزءاً من توجه لتوسيع فرص التدريب والتأهيل المهني للإعلاميين السودانيين بما يساعدهم على مواكبة متطلبات العمل الصحفي الحديث والمساهمة في مرحلة إعادة البناء