متابعة _ منصة السودان _
قدّم سفير جمهورية السودان لدى جمهورية نيبال، المقيم في نيودلهي، دكتور محمد عبد الله علي التوم اليوم أوراق اعتماده إلى فخامة السيد رامشاندرا بوديل، رئيس جمهورية نيبال، وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت بمقر الرئيس بالعاصمة كاتماندو وقد شهد مراسم تقديم أوراق الاعتماد عدد من مستشاري الرئيس للشئون الخارجية والاتصالات ورئيس أركان الجيش.
وقد عبَّر الرئيس النيبالي في اجتماعه مع السفير عقب مراسم تسلم أوراق الاعتماد، عبَّر عن تقديره لعلاقات بلاده مع السودان، والتي أشار الى انها علاقات قديمة تأسست منذ العام 1969 موضحا أنهم يتطلعون الى تطويرها لتشمل مجالات أخرى من التعاون.
وأعرب عن أمله أن تشهد فترة السفير المزيد من الجهود لتقوية وتعزيز هذه العلاقات مؤكدا استعداد الجانب النيبالي للتعاون مع السفير لتطوير هذه العلاقات.
من جانبه نقل السفير التوم للرئيس رامشاندرا تحيات الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مؤكداً حرص السودان على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، بحسبانها علاقات قديمة وقائمة على الاحترام المتبادل، وعلى التطلعات المشتركة للشعبين الصديقين في تحقيق السلام والتنمية والازدهار.
وأوضح السفير أن حكومة السودان تشارك الرئيس رامشاندرا ذات الرغبة في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية، معربا عن تطلعه إلى العمل مع حكومة نيبال من أجل هذا الهدف.
وأكد أنه سيسعى لتوسيع آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التعاون بين الدول النامية.
كما عبر السيد السفير للرئيس النيبالي عن تضامن حكومة وشعب السودان مع نيبال في أعقاب الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها البلاد مؤخرا، مقدماً التعازي لأسر الضحايا ولحكومة وشعب نيبال، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين والتوفيق للجهود المبذولة لإعادة الإعمار والبنيان، وتجاوز آثار الكارثة.
وأشار السفير في هذا السياق إلى أن السودان، والذي شهد أزمات إنسانية متعددة بسبب العدوان الأجنبي الذي يتعرض له، والحرب المفروضة عليه، يتفهم ويقدر أهمية مساندة وتضامن الدول الأخرى في مثل هذه الأوقات العصيبة.
وتأتي مراسم تقديم أوراق اعتماد السفير لرئيس نيبال تأكيداً على اهتمام السودان بتوسيع تمثيله الدبلوماسي غير المقيم بما يفتح آفاقاً أرحب للتعاون والتنسيق في القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك.