منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

ارتفاع جنوني في أسعار السلع والأدوية بولاية سودانية

متابعة _ منصة السودان _

كشف المتحدث باسم غرفة طوارئ دار حمر عزام حامد، عن أوضاع إنسانية ومعيشية مأساوية يعيشها سكان مناطق بولاية غرب كردفان، مشيرًا إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية والأدوية المنقذة للحياة بصورة كبيرة، بما يفوق قدرة المواطنين على توفير احتياجاتهم الأساسية، فضلًا عن انعدام بعض الأدوية الحيوية في الأسواق والصيدليات.

وقال حامد، في حديث لـ”الترا سودان”، إن الارتفاع الحاد في أسعار السلع الغذائية وشحها أسهما في تفاقم الأوضاع المعيشية، وعجزت أسر عن توفير وجبة واحدة يوميًا، مضيفًا أن عددًا من المرضى توفوا نتيجة العجز المالي عن شراء الأدوية وعدم توفرها، ما أدى إلى زيادة أعداد الضحايا خارج إحصاءات المعارك المباشرة.

وأوضح حامد أن سعر جوال الدقيق، زنة 25 كيلوغرامًا، ارتفع من 60 ألف جنيه إلى 200 ألف جنيه، فيما قفز سعر جوال الذرة، زنة 100 كيلوغرام، من 400 ألف جنيه إلى مليار و200 ألف جنيه، وفقًا لإفادته.

وأضاف أن سعر عبوة زيت الطعام، زنة 36 رطلًا، ارتفع من 190 ألف جنيه إلى 450 ألف جنيه، بينما زاد سعر جوال السكر، زنة 50 كيلوغرامًا، من 300 ألف جنيه إلى 570 ألف جنيه، وارتفع سعر جوال البصل، زنة 100 كيلوغرام، من 240 ألف جنيه إلى 700 ألف جنيه سوداني

وتقع المناطق التي تحدث عنها حامد في ولاية غرب كردفان، التي تشهد أوضاعًا أمنية وإنسانية معقدة في ظل سيطرة مليشيا الدعم السريع على مناطق منها.

ووصف حامد الأوضاع الراهنة في مناطق دار حمر، وعلى رأسها محلية النهود ومحيطها، بأنها بالغة القسوة، مشيرًا إلى تعرض مناطق عدة لاعتداءات متكررة من قبل المليشيا.

وأضاف أن المرافق الخدمية تعاني شللًا شبه تام، لافتًا إلى تعرض محطات ومنظومات إمداد المياه للتخريب وسرقة مولدات الطاقة ومعدات الضخ على نطاق واسع، الأمر الذي أدى إلى انقطاع مياه الشرب وتهديد صحة المواطنين وسلامتهم.

وأشار إلى أن المستشفيات والمراكز الصحية تعاني تعطلًا كبيرًا في خدماتها، وسط نقص حاد في الكوادر الطبية والأدوية المنقذة للحياة.

وحدد حامد أبرز التحديات التي تواجه المواطنين في استمرار التهديدات الأمنية وانعدام الأمان على الأرواح والممتلكات، إلى جانب أزمة العطش الحادة وانقطاع مياه الشرب النقية في ظل غياب البدائل، فضلًا عن تراجع سبل العيش وتوقف مصادر الدخل.

وفي ما يتعلق بخدمات الاتصالات والإنترنت، قال حامد إن سكان غرب كردفان يعانون انقطاعات متكررة وشبه دائمة لشبكات الاتصالات، مشيرًا إلى أن المليشيا تنفذ، بحسب إفادته، مداهمات متكررة للقرى لمصادرة أجهزة وشبكات الإنترنت دون مبررات واضحة.

وأوضح أن انقطاع الاتصالات أدى إلى قطع التواصل بين الأسر وأبنائها وأقاربها الذين نزحوا أو لجؤوا إلى ولايات أخرى، ما فاقم القلق النفسي والاضطرابات الأسرية.

وأضاف أن الأزمة أعاقت كذلك رصد الانتهاكات التي يتعرض لها السكان بصورة يومية، وتنسيق جهود الإغاثة، وإيصال النداءات الطبية والإنسانية إلى الجهات المختصة والمنظمات، مشيرًا إلى أن انقطاع الاتصالات يحول دون تمكن الأطباء وفرق الطوارئ من تبادل المعلومات وتنسيق الاستجابات العاجلة في الوقت المناسب

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.