متابعة _ منصة السودان _
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محيي الدين سالم، أن الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة على الأرض تفرض المبادرة بدعم مرحلة التعافي وتهيئة الظروف للعودة التي يستحقها أهل السودان، مبيناً أن جهود الدولة تنصب على تهيئة الظروف المناسبة لعودة المواطنين إلى حياة مستقرة وكريمة.
وقال السفير محيي الدين سالم، في حوار مع وكالة السودان للأنباء، إن المليشيا قد دمرت كل شيء، ولم تترك شيئاً إلا وقد مسته بخراب كبير، الأمر الذي يتطلب عملاً كبيراً في هذا الجانب، لافتاً إلى الاستجابة الواسعة والتعاون من الأشقاء والأصدقاء.
وفي الجانب الإنساني، أشار الوزير إلى ما تقوم به وزارة الخارجية والتعاون الدولي من فتح المعابر والتعاون مع الأمم المتحدة، في وقت انقطعت فيه كثير من الأموال والدعومات التي كانت تأتي من الداعمين لهذه المنظمات.
وفي السياق، أشار الوزير إلى تأثيرات الحروب في مضيق هرمز وباب المندب والتي تمثل تحديات إضافية أمام الجهود الاقتصادية، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود لتمكين المواطنين السودانيين، سواء العائدين من الهجرة أو النازحين داخلياً، من استعادة حياتهم بصورة أكثر استقراراً وازدهاراً.
وأكد وزير الخارجية أن المواطن يمثل الهدف الأساسي لعمل الدولة ومؤسساتها كافة، وقال: “الجيش يحميه، والمؤسسات كلها تعمل بطريقة أو بأخرى لتهيئ له الحياة الكريمة التي يستحقها، وحتى يستعيد كل ما سلبته منه هذه المليشيا الباغية”.
وشدد الوزير على أن السودان يسعى كذلك إلى الاضطلاع بدور فاعل في دعم الاستقرار بالمنطقة، مضيفاً أنه بلد لا يعتدي على أحد ولا يقبل أن يعتدي عليه أحد، وأن مبادئ حسن الجوار والحياة السلمية هي من أساسيات العمل الخارجي