متابعة _ منصة السودان _
وجّه مجلس غرف طوارئ شمال دارفور “نداء استغاثة” لإنقاذ آلاف النازحين الموجودين في وادي أمسوقات بمنطقة قظاط، التابعة لمحلية كرنوي.
وقال المجلس، حسب التراسودان، إن النازحين في وادي أمسوقات “يعانون من ظروف معيشية قاسية في العراء، دون مأوى أو غذاء أو مياه صالحة للشرب”.
وفي الجانب الصحي، أشار المجلس إلى تعرض مستشفى كرنوي الريفي لهجوم بطائرات مسيّرة في نوفمبر 2025، فيما استُهدفت منطقة وادي قاسمبا في سبتمبر 2026، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، الأمر الذي يزيد من صعوبة الحصول على الرعاية الصحية في ظل أوضاع النزوح.
وتشير التقارير الرسمية إلى أن عدد سكان محلية كرنوي يُقدّر بنحو 142 ألف نسمة، نزح معظمهم داخليًا أو لجأوا إلى دولة تشاد.
وتشهد مناطق كرنوي اشتباكات عسكرية مستمرة بين القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المتحالفة مع الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، في ظل مساعي الأخيرة لتأمين المناطق التي ما تزال خارج سيطرتها في إقليم دارفور.
وكانت مليشيا الدعم السريع قد سيطرت على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في أكتوبر 2025، وسط تقارير عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، وصفتها جهات دولية بأنها ترقى إلى جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي.
وتشهد ولاية شمال دارفور موجات نزوح مستمرة مع استمرار العمليات العسكرية، فيما يفر آلاف المدنيين إلى محلية طويلة، بينما يعبر آخرون الحدود إلى دولة تشاد المجاورة