متابعة _ منصة السودان _
بعد ثلاث سنوات من الغياب عادت فتاة سودانية إلى الخرطوم لكنها لم تعد وحدها؛ فقد اصطحبت معها قطتها، لتلتقط من أعلى جسر توتي صورة بدت عادية في ظاهرها، قبل أن تتحول إلى واحدة من الصور اللافتة للتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
وقفت الفتاة وهي تحمل قطتها على الجسر فيما بدت الخرطوم في الخلفية، وظهر برج كورنثيا، المعروف سابقاً باسم برج الفاتح، في المشهد، لتجمع الصورة بين ملامح المدينة وذكريات الغياب وعودة الحياة إلى شوارع العاصمة.
الصورة وجدت تفاعل واسع وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تفاعلوا معها باعتبارها مشهداً يحمل أكثر من دلالة؛ فتاة تعود إلى مدينتها بعد سنوات من الغياب، وقطتها تعود معها، بينما تبدو الخرطوم خلفهما شاهدة على سنوات صعبة عاشها السودانيون بعيداً عن مدنهم وبيوتهم، فضلا عن حجم الخراب والدمار الذي لحق بمعالم الخرطوم
وكان من أبرز التعليقات التي تداولها المتابعون: «القطط عادت إلى الخرطوم.. فعودوا أنتم ، في تعليق جمع بين الطرافة والحنين، وحوّل الصورة إلى رسالة رمزية عن رغبة كثير من السودانيين في العودة إلى العاصمة
ولم تتوقف ردود الفعل عند الإعجاب بالصورة، إذ رأى متابعون أن المشهد أعاد إلى الواجهة فكرة العودة إلى الخرطوم، التي غادرها آلاف السودانيين خلال سنوات الحرب، بحثاً عن الأمان والاستقرار، فيما ظل الحنين إلى المدينة حاضراً في وجدان كثير من المغتربين والنازحين.
وتحمل الصورة، ببساطتها، مشهداً إنسانياً لافتاً؛ قطة تعود إلى الخرطوم مع صاحبتها، وجسر توتي يطل على النيل، وبرج كورنثيا يظهر في الخلفية، بينما تختصر لحظة واحدة سنوات من الانتظار والاشتياق إلى المدينة.
وبينما أصبحت الصورة مادة للتعليقات والمزاح على مواقع التواصل الاجتماعي، فإنها عكست في الوقت ذاته أمنية أوسع لدى السودانيين، وهي ان العودة إلى العاصمة امر اصبح واقع معاش