منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

رغم تحديات الحرب.. مدرسة سودانية تحقق نسبة نجاح 100%

متابعة _ منصة السودان _

​ حققت مدرسة القضارف النموذجية بنات تفوقاً لافتاً في نتيجة الشهادة السودانية لهذا العام 2026م، بإحرازها نسبة نجاح بلغت 100% لجميع طالباتها البالغ عددهن 211 طالبة، فيما بلغ التحصيل العام للمدرسة 84.8%، في إنجاز يعكس المستوى الأكاديمي المتميز للطالبات والجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة المدرسة والمعلمون وأولياء الأمور في سبيل تحقيق التفوق والتميز.

​ويُعد نجاح المدارس وتفوق طلابها ثمرة جهد جبار تضافرت فيه عدة جهود. وللوقوف على طرق وأساليب التدريس والتفوق الأكاديمي للمدرسة كنموذج للاستقرار التعليمي والتربوي في زمن الحرب، التقت وكالة السودان للأنباء الأستاذة هاجر عبد الرحمن النميري، مديرة المدرسة النموذجية الثانوية بالقضارف، حيث أوضحت أن التعليم أصبح صناعة، وكيفما تكون مدخلات التعليم تكن النتائج.

​وقالت إن فكرة المدارس النموذجية فكرة قديمة منذ مدارس خور طقت وحنتوب، والغرض منها دعم الطلاب المتفوقين بتوفير البيئة التعليمية المناسبة لرفع التحصيل وبناء قدرات الطلاب وتخريج الباحثين والعلماء دفعاً بالنهضة، فبالعلم تُبنى الأمم.

​وأضافت أنه منذ إنشاء المدرسة في العام 1998م وجلوس أول دفعة لامتحان الشهادة عام 2001م، لم تتزحزح المدرسة عن تحقيق المركز الأول على مستوى الولاية، وفي هذا العام استطاعت 41 طالبة تحقيق نسبة نجاح أكثر من 90%، و56 طالبة حققن نسبة بين 80 – 84%.

​أما نسب تحصيل المواد فكانت كالتالي: اللغة العربية 85.6%، التربية الإسلامية 89.8%، اللغة الإنجليزية 84.6%، الرياضيات الأساسية 91.8%، الدراسات الإسلامية 90.5%، الجغرافيا 88.8%، التاريخ 82.3%، الفيزياء 83.7%، الكيمياء 83.5%، الأحياء 83%، والهندسية 86.8%.

​وفي ردها على سؤال حول كيفية اختطاط المدرسة طريق النجاح، أكدت الأستاذة هاجر أن الاختبارات الشهرية هي الجملة المفتاحية للتفوق، حيث تُصنف الطالبات وفقاً لمستوياتهن ويتم توزيعهن على أربعة فصول، على أن تُجمع الطالبات وفقاً لمستواهن في المادة المحددة في فصل واحد، ويُعالج أي خلل في التحصيل في أيام السبت برسم رمزي لمقابلة متطلبات التحسين ورفع المستوى، وذلك إلى جانب الجهود المبذولة من المعلمين وأولياء الأمور وما يقدمه الخيرون من أبناء الولاية لدفع التميز الأكاديمي والثقافي والاجتماعي.

وأشارت هنا إلى استقبال المدرسة لأبناء الوافدين من ولايات السودان الأخرى، حيث جلست 98 طالبة في العام الماضي و30 طالبة لهذا العام وحققن نسباً عالية.

​وتنظر الإدارة بالمدرسة النموذجية، وفقاً للأستاذة هاجر، إلى المساقات العلمية على أنها تمثل فرص النجاح الحقيقية إذا ما تُركت حرية الاختيار للطلاب وفقاً لإمكاناتهم الأكاديمية ورغباتهم، ليتخرج جيل مصقول المواهب العلمية والأدبية ومُلبٍّ لمتطلبات سوق العمل.

​وختاماً، ناشدت الأستاذة هاجر النميري حكومة الولاية ووزارة التربية والتوجيه ووزارة المالية العناية والاهتمام بالمدارس الحكومية والنموذجية على وجه الخصوص، وتحسين شروط خدمة المعلمين وتهيئة البيئة التعليمية لإخراج أفضل ما عند المعلم والطالب على حد سواء.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.