متابعة – منصة السودان –
كشف الصحفي عبد الماجد عبد الحميد عن تطورات جديدة في صفوف مليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن الانهيار يتواصل بعد أن اضطرت إلى نقل مرتزقتها من النيل الأزرق إلى نيالا لمواجهة تداعيات الهزائم المتكررة في صحاري ورمال كردفان.
وبحسب المعلومات، فإن المليشيا حشدت رتلاً من العربات والآليات القتالية إلى جانب مرتزقة أجانب وبقايا عناصر من ليبيا، لكنها تراجعت عن الدخول إلى دارفور إثر خلافات حادة داخل صفوفها، وصلت إلى حد تصفية 50 من ضباطها وجنودها بعد اتهامات بتسريب معلومات التحرك.
وأشار عبد الحميد إلى أن المليشيا تواجه صعوبات بالغة في استنفار القبائل والمكونات الاجتماعية، ما دفعها إلى تجنيد مرتزقة من النيجر وتشاد، وسط عزوف متزايد بسبب الخسائر المتتالية وعودة أعداد كبيرة من المقاتلين بإصابات بالغة
وأضاف أن قائد المليشيا عبد الرحيم دقلو اضطر، وسط حراسة مشددة، إلى الانتقال من نيالا إلى غرب كردفان في محاولة أخيرة لمنع انسحاب أبناء المسيرية من صفوف التمرد، خاصة بعد أحداث سوق النعام التي أثارت غضب الأهالي.