متابعة _ منصة السودان _
استقبل الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق بمكتبه اليوم، الأستاذة سلوى آدم بنية المفوض العام للعون الإنساني ترافقها الأستاذة قسمة عبد الكريم مفوض العون الإنساني بالإقليم، وذلك بحضور عدد من أعضاء حكومة الإقليم والأمين العام للحكومة.
وامتدح الحاكم جهود ومواقف مفوض العون الإنساني واهتمامها بقضايا الاستقرار بصورة عامة، وأوضاع المواطنين والنازحين والعائدين بالإقليم.
وقدم الحاكم تنويراً حول المشاكل والتحديات التي تجابه عملية الاستقرار بالإقليم، وفي مقدمتها التحديات الإنسانية والحملات الإعلامية المعادية.
وأكد استقرار الأوضاع بكافة المحافظات واستقرار الأوضاع الإنسانية بفضل جهود المفوضية بالإقليم.
وتضمن التنوير الأوضاع على صعيد استقرار خدمات التعليم بالمحافظات المختلفة الهجمات الغاشمة التي نفذتها مسيرات المليشيا المتمردة والإرهابية، مبيناً أنه تم التأكيد على استقرار الأوضاع الأمنية بفضل تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها.
وتطرق الحاكم للنهج العدواني للتمرد ومليشيا آل دقلو من خلال استهداف المواطنين وتهجيرهم من مناطق الإنتاج، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة سوف تشهد عودة مواطني الكرمك وقيسان إلى مناطقهم المختلفة وتماسك الجبهة الداخلية والتفافها حول القيادة الرشيدة بالبلاد.
واستعرض الجهود التي أثمرت بزراعة أكثر من (4.5) مليون فدان على مستوى الإقليم، والاستعداد لتوفير الأمن الغذائي للولايات والأقاليم الأخرى دحضاً للادعاءات التي تروج لوجود فجوة غذائية ومجاعة بالبلاد.
وأمن اللقاء على ضرورة توفير المزيد من الدعم للإقليم في مجال توفير الاحتياجات الإنسانية للنازحين من محافظتي الكرمك وقيسان.