متابعة _ منصة السودان _
أعلنت اليابان توسيع مشروع نظافة المدن بالسودان ليشمل ست ولايات، بإضافة ولايات الجزيرة والنيل الأزرق والقضارف إلى ولايات الخرطوم والبحر الأحمر وشمال كردفان، إلى جانب البدء في تنفيذ ثلاثة مشروعات جديدة في مجالات الزراعة والصحة والمياه والتدريب وبناء القدرات.
ويبدأ مشروع نظافة المدن بعقد دورات تدريبية للدعم الفني والتقني في تقنيات جمع وحرق النفايات، يعقبها توريد معدات وأجهزة لجمع النفايات ومعالجتها.
وكان المشروع قد بدأ قبل عدة سنوات في ولايات الخرطوم والبحر الأحمر وشمال كردفان، وتعتبره الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) نموذجاً لمشروعاتها التنموية في أفريقيا، وتعرض تجربته في عدد من الفعاليات الإقليمية والدولية.
وأكد مدير مكتب جايكا بالسودان أن الوكالة بصدد بدء تنفيذ ثلاثة مشروعات جديدة في مجالات الزراعة والصحة والمياه، إلى جانب التدريب ورفع القدرات، مشيراً إلى الموافقة على المرحلة الثانية من مشروع تطوير سلالات القمح والمحاصيل الزراعية، الذي تنفذه جامعة توتوري اليابانية بالتعاون مع جامعة الخرطوم وهيئة البحوث الزراعية.
وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع حققت نجاحاً بإنتاج سلالة قمح مقاومة للحرارة، أثبتت جدواها من حيث الإنتاجية النوعية والكمية.
من جانبه أعرب سفير السودان لدى اليابان، السفير الريح حيدوب، عن تقدير السودان حكومة وشعباً للدعم الإنساني والتنموي الذي ظلت اليابان تقدمه للسودان قبل وأثناء الحرب، معرباً عن الأمل في توسع هذا الدعم ليشمل مشروعات تنموية أكبر، خاصة في قطاعي الصحة والمياه.
جاء ذلك خلال غداء عمل أقامه سفير السودان لدى اليابان، السفير الريح حيدوب، بمنزل البعثة الرسمي في طوكيو أمس ، على شرف مدير مكتب جايكا بالسودان إيجي كوبو، الذي يزور طوكيو في زيارة عمل قصيرة.
وشارك في اللقاء نائب مساعد وزير الخارجية الياباني للشؤون الأفريقية نوبوهارو إيمانيشي، ومدير عام الإدارة الأفريقية بجايكا هاجيمي إيواتا، ورئيس منظمة رونانتس دكتور كواهارا، ومدير مكتب المنظمة بالخرطوم محمد الصادق.
وقدم السفير حيدوب خلال اللقاء شرحاً حول تطورات الأوضاع الراهنة في السودان، خاصة التطورات العسكرية والأمنية، واستتباب الأمن في أغلب مدن البلاد، وعودة الحياة إلى طبيعتها بوتيرة متسارعة.
كما تناول اللقاء التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر، وأهمية تعاون دول المنطقة للحفاظ على أمنه، لما يمثله من أهمية بالغة لحركة التجارة الدولية.