متابعة _ منصة السودان _
كشف السفير المصري الجديد لدى السودان ياسر سرور، عن اهتمامه بملفات إعادة إعمار السودان والملف الثقافي بين البلدين، مؤكداً أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به الإعلام السوداني والمصري في تعزيز العلاقات والتواصل الشعبي خلال المرحلة المفصلية التي تمر بها المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته رابطة الصحافة الإلكترونية بمقر وزارة الخارجية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، قبيل تسلمه مهامه سفيراً لمصر لدى السودان، بحضور نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون السودان وجنوب السودان، السفير كريم مختار.
وشدد سرور على أهمية تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين وتوسيع مساحات التواصل الشعبي، مشيراً إلى أن تطوير العلاقات السودانية المصرية يتطلب جهوداً مشتركة من الجانبين، وقال: “اليد الواحدة لا تصفق”.
وأكد السفير المصري اهتمام القيادة المصرية باستقرار السودان، نافياً وجود أي نوايا أو أجندات خارجية لمصر في السودان، ومشدداً على أن استقرار البلد يمثل أهمية كبيرة للقاهرة.
وكشف سرور عن خطوات لتسريع إجراءات تأشيرات المرضى السودانيين الراغبين في دخول مصر للعلاج، من خلال العمل على تقصير المدة اللازمة لمنح التأشيرة، إلى جانب التنسيق مع السفارة السودانية بشأن أوضاع الطلاب السودانيين في مصر.
وأوضح أن ملف إعادة إعمار السودان والملف الثقافي سيكونان من أبرز الملفات التي سيعمل عليها عقب تسلمه مهامه رسمياً مطلع الشهر المقبل، مؤكداً ارتباط المصالح المشتركة بين الشعبين السوداني والمصري.
وقال سرور إن العلاقات الخاصة بين السودان ومصر تمثل إحدى الثوابت، إلا أنها بحاجة إلى مزيد من التعزيز وترجمة هذه الخصوصية إلى واقع ملموس، مؤكداً أنه “لا حدود لتطوير العلاقات السودانية المصرية”.
ويأتي اللقاء في إطار التواصل مع الإعلام السوداني والمصري، وتعزيز الحوار حول مستقبل العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.