متابعة _ منصة السودان _
شهدت مراسم تسليم وانضمام المجموعة 55 و47 إلى صفوف القوات المسلحة، بعودة قوة مكونة من 21 قائداً و37 عربة و270 فرداً إلى حضن الوطن، في خطوة أكدت رغبة أفرادها في الانضمام إلى القوات المسلحة والوقوف إلى جانب الوطن.
ورحّب العقيد محمد صالح يونس، قائد قوات حرس الحدود، حسب الصفحة الرسمية لمحلية الدبة، بالقوة المنضمة، مقدماً الشكر والتقدير لقياداتها وأفرادها على اختيارهم الانضمام للقوات المسلحة، وناقلاً لهم تحايا الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة.
وأكد يونس أن الشعب السوداني شعب طيب لا يحمل الحقد، ويفضّل العفو والتسامح، موجهاً رسالة إلى الذين ما زالوا في صفوف المليشيا بضرورة إدراك أنهم يُستخدمون كأدوات لنزع خيرات السودان، داعياً إياهم إلى وضع السلاح والعودة إلى حضن الوطن والوقوف مع القوات المسلحة.
كما وجّه رسالة إلى أبناء دارفور وكردفان، قائلاً إن الطريق مفتوح أمام كل من يرغب في ترك صفوف المليشيا والعودة إلى صف الوطن، مؤكداً أن القوات المسلحة هي التي تقف إلى جانب الشعب السوداني .
من جانبه، رحّب القائد عبد الله غبشة بالقائد محمد صالح يونس والقوة المنضمة، مؤكداً وقوفهم خلف القوات المسلحة، وموجهاً رسالة إلى رفاقهم الذين ما زالوا خارج صفوف الجيش بأن «الطريق مفتوح» أمامهم للعودة إلى حضن الوطن.
وأكد القائد عبد الرحمن بوب ترحيبه بالقوة المنضمة، موجهاً التحية والتقدير للفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ولقيادة قوات حرس الحدود، مشيراً إلى أن المنضمين من صفوف التمرد وجدوا التقدير والاحترام عقب عودتهم إلى القوات المسلحة.
ودعا بوب الذين ما زالوا يقاتلون في صفوف المليشيا إلى العودة إلى حضن الوطن والقوات المسلحة، مؤكداً أن القوات المسلحة تمثل، بحسب وصفه، «الأب الروحي» لأبناء الشعب السوداني، وموجهاً رسالة مفادها: «القوات المسلحة سلم تسلم».
وتأتي عودة هذه القوة إلى صفوف القوات المسلحة تأكيداً على أن أبواب الوطن مفتوحة أمام كل من اختار العودة والوقوف إلى جانب السودان، وسط دعوات للمترددين بترك السلاح والانحياز للوطن، واختتمت مراسم التسليم بالهتاف: «جيش واحد.. شعب واحد».