منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

بخيتة امين تكتب.. يا برهان بيتنا يحترق

متابعة – منصة السودان

الدعوة التي وجهتها اخيراً جداً لحوار التراضي السوداني السوداني قلناها لك منذ سنوات خلت وقلنا لك نحن معشر الصحفيين أو قل الغالبية منا ( ان البل لا يحل قضايانا وان الموت يدمر الأوطان وان الحوار وتهدئة الخواطر هما الوسيلة الوحيدة لإيقاف بحور الدماء والعودة للتراضي هي الوسيلة اليتيمة للتآخي والتعافي )

انت قلت انك تدعو كل أهل السودان للتراضي دون استثناء وداخل السودان وتلك مثالية قد تصل بنا إلى تلاقي قد يقودنا الى سلام

انت قلت تعالوا نتحاور داخل الوطن و أنا أقول لك ليس هناك سوداني واحد يكره الوطن وكلنا متيمون به وعاشقون له ولكن دعوتك هذه تحتاج إلى ضمانات أساسية لكل المعارضين لك خارج الحدود حتى يتمكنوا من حزم الحقائب والعودة إلى مطار الخرطوم والضمانات التي اعنيها انت أدرى بها مني قناعتي ان

الجهود الأجنبية لا تجدي

المؤتمرات الخارجية لا جدوى منها

التدخلات الأجنبية السافرة لن تفيدنا كثيراً

الشئ الوحيد الذي يفيدنا اخي البرهان ان تتوفر الحكمة لدى مجموعة سودانية قومية التوجه تلتقي الذين يعارضونك بالخارج يحملون الضمانات الكافية والحقيقة والنوايا الصادقة منكم لمسار ومصداقية هذا التنادي الوطني فالشعارات الوهمية لا تعود بالنفع لبيت يحترق الآن والإعلام الحكومي الذي نتابعه لا جدوى منه لأنه يعمل على اتساع دائرة الكراهية بينكم انتم في الداخل والذين يعارضونكم في الخارج (ولكن الذي يوجعني حقيقة أنكم كلكم سودانيون يا خسارة )

الشخصيات التي ينبغي ان تتولى مهمة توفير الثقة بينكم كحكام بالداخل والذين يعارضونكم بالخارج وأنتم تعملون الآن على نشر دعوة التراضي وبأرض السودان وحتى يصيب النجاح هذه الدعوة ان كنتم جادين في تحقيقها لابد وان تكون شخصيات قومية التوجه إدارة ورؤية وشجاعة وكفاءة لان الضمانات الأساسية ينبغي ان يحملها من يستحقها ونثق فيه ولأن الحوار وسيلة يتيمة لإيقاف الحرب ولعودتنا لبيوتنا التي تحترق الآن أمام أعيننا فإن كانت لديكم الإرادة السياسية الحقيقية للتفاوض المباشر فالطريق يصبح سالكاً عندما يقوده الذين لا انتماء سياسي لهم ولا قبلي ولا شخصي لان البيت الذي يحترق الان أمامنا نخشى عليه من الرماد الذي يحتضن النار

اخي البرهان

أقول لك وبكل الصدق النساء والأمهات والأطفال والشباب والكبار والصغار وكل الذين يعيشون في المنافي والحسرة تلتحف هؤلاء من فوقهم ومن تحتهم وعلى أجنابهم وقد استبد بهم الضجر أنهم يريدون ويتسابقون وبهم اشتياق للعودة لبيوتهم التي تحترق أمام أعينهم

ولينجح مسعاك هذا اعمل على استدعاء هذه المجموعة الصغيرة من أهل الفكر والرأي والوطنية والشجاعة وأوقفوا الحملات الإعلامية التي تدعوا إلى البغضاء وسخف القول والبعد عن الواقعية

اخي البرهان

ليتك تقرأ ما نكتبه لك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.