منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

شركة العزيزية للنقل تُعيد الأمل للعالقين.. رحلة كرامة نحو الوطن

متابعة _ منصة السودان _

في مشهد إنساني يعكس روح التكافل السوداني وسط قسوة الحرب اللجوء، قررت شركة “العزيزية للنقل البري” أن تفتح أبواب العودة أمام عشرات السودانيين العالقين في “جراج العزيزية” بوسط العاصمة المصرية القاهرة، ممن لم تشملهم كشوفات العودة الطوعية التي غادرت أمس، لتمنحهم فرصة جديدة للعودة إلى الوطن بكرامة وأمان.

وبينما كانت الأسر تترقب مصيرها بقلق، جاء القرار كنافذة أمل أعادت الطمأنينة إلى وجوه أنهكتها الغربة وظروف اللجوء. فقد أعلنت الشركة تكفلها الكامل بترحيل العالقين فورًا عبر توفير باص ينقلهم إلى معبر أرقين، في خطوة جسدت معنى المسؤولية الوطنية والإنسانية.

وأكد مفوض برنامج العودة الطوعية لدى “لجنة الأمل”، أحمد عبد اللطيف محمد ، أن المبادرة جاءت إيمانًا بأن الشركة واللجنة يعملان “في جسد واحد ومن أجل هدف واحد”، يتمثل في إعادة السودانيين الذين أجبرتهم الحرب على مغادرة بلادهم، وإعادتهم بصورة تحفظ كرامتهم وإنسانيتهم.

وجاءت المبادرة بتوجيهات من رجل الأعمال بهاء الدين عبد المطلب، صاحب شركة العزيزية، وبإشراف ميداني مباشر من فريق العمل الذي قاد جهود الترحيل، بقيادة وجدي محمد عثمان، وأحمد عبد اللطيف، وأمجد بهاء الدين، وخالد

ولم تكن البصات التي تحركت نحو أرقين مجرد وسيلة نقل، بل كانت تحمل معها حكايات شوق طويلة، ودموع أمهات انتظرن لحظة العودة، وأطفالًا أنهكتهم رحلة اللجوء الشاقة، قبل أن يجدوا أخيرًا طريقهم نحو الوطن.

في زمن تتكاثر فيه المآسي، اختارت “العزيزية” أن تكون جزءًا من الحكاية المضيئة، وأن تثبت أن الإنسانية لا تزال قادرة على صناعة الأمل، حتى في أكثر اللحظات قسوة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.