متابعة – منصة السودان –
سجل سعر الجنيه المصري، اليوم، ارتفاعًا جديدًا مقابل الجنيه السوداني في تداولات السوق الموازي، حيث بلغ متوسط سعر الصرف نحو 79 جنيهًا سودانيًا للجنيه المصري الواحد، وسط استمرار التذبذب في أسواق العملات وتزايد الطلب على النقد الأجنبي.
وقال متعاملون في سوق العملات إن أسعار التحويلات بين السودان ومصر شهدت خلال الأيام الماضية ارتفاعًا متسارعًا، مدفوعًا بزيادة الطلب على الجنيه المصري من قبل السودانيين المقيمين في مصر، إلى جانب تراجع المعروض من العملات الأجنبية داخل السودان.
تحديات اقتصادية تواجه السودانيين:
ويأتي هذا الارتفاع في ظل الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، والتي انعكست بصورة مباشرة على أسعار الصرف والتحويلات المالية، بالتزامن مع استمرار الحرب وتراجع النشاط التجاري والمصرفي في عدد من الولايات.
وأشار مراقبون إلى أن ارتفاع سعر الجنيه المصري يزيد من الأعباء المعيشية على الأسر السودانية، خاصة الطلاب والمرضى والمقيمين في مصر، الذين يعتمدون على التحويلات المالية بشكل مستمر لتغطية تكاليف الإقامة والدراسة والعلاج.
وتشهد الأسواق الموازية للعملات في السودان حالة من عدم الاستقرار، وسط توقعات بمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة في حال استمرار الضغوط الاقتصادية وضعف تدفقات النقد الأجنبي.