متابعة _ منصة السودان _
حذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تدهور متسارع في أوضاع اللاجئين السودانيين المقيمين في مصر، بعد أن أدى النقص الحاد في التمويل إلى تقليص برامج المساعدات الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة. وقالت المتحدثة باسم المفوضية في مصر، كريستين بشاي، إن تدفق السودانيين الفارين من الحرب منذ اندلاعها رفع عددهم إلى نحو 850 ألف شخص، ليصل إجمالي اللاجئين في البلاد إلى أكثر من 1.1 مليون حتى نهاية أبريل 2026.
وأوضحت بشاي أن تراجع التمويل انعكس مباشرة على قيمة الدعم النقدي المخصص للأسر، حيث انخفض نصيب الفرد من 11 دولارًا شهريًا إلى أربعة دولارات فقط، في وقت لم يحصل فيه برنامج المساعدات إلا على اثنين في المئة من التمويل المطلوب. وأدى هذا العجز إلى تقليص عدد المستفيدين إلى أقل من النصف، ما ترك آلاف الأسر دون الحد الأدنى من الدعم الضروري.
وأكدت المفوضية أن معظم الأسر المتضررة تعيلها نساء يواجهن صعوبات متزايدة في توفير الغذاء والتعليم والرعاية الصحية لأطفالهن، محذرة من أن توقف المساعدات بالكامل قد يدفع الكثيرين إلى اتخاذ خيارات قاسية بين تأمين احتياجاتهم الأساسية أو استمرار أبنائهم في الدراسة.
وفي المقابل، أشارت المفوضية إلى مبادرات محدودة من القطاع الخاص تهدف إلى توفير فرص تدريب وتشغيل للاجئين، معتبرة أن هذه الجهود يمكن أن تساعد في تحسين أوضاع بعض الأسر، لكنها لا تعوّض غياب التمويل الإنساني الضروري لاستمرار البرامج الأساسية.
وأوضحت بشاي أن تراجع التمويل انعكس مباشرة على قيمة الدعم النقدي المخصص للأسر، حيث انخفض نصيب الفرد من 11 دولارًا شهريًا إلى أربعة دولارات فقط، في وقت لم يحصل فيه برنامج المساعدات إلا على اثنين في المئة من التمويل المطلوب. وأدى هذا العجز إلى تقليص عدد المستفيدين إلى أقل من النصف، ما ترك آلاف الأسر دون الحد الأدنى من الدعم الضروري.
وأكدت المفوضية أن معظم الأسر المتضررة تعيلها نساء يواجهن صعوبات متزايدة في توفير الغذاء والتعليم والرعاية الصحية لأطفالهن، محذرة من أن توقف المساعدات بالكامل قد يدفع الكثيرين إلى اتخاذ خيارات قاسية بين تأمين احتياجاتهم الأساسية أو استمرار أبنائهم في الدراسة.
وفي المقابل، أشارت المفوضية إلى مبادرات محدودة من القطاع الخاص تهدف إلى توفير فرص تدريب وتشغيل للاجئين، معتبرة أن هذه الجهود يمكن أن تساعد في تحسين أوضاع بعض الأسر، لكنها لا تعوّض غياب التمويل الإنساني الضروري لاستمرار البرامج الأساسية.