منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

الرِمال تبتلع ثلاثة شباب غرب شندي ورسالة الوداع تكشف المأساة

متابعة – منصة السودان –

عثر أهالي منطقة الكباشي شمالي العاصمة الخرطوم على جثامين 3 أشخاص من سكان المنطقة وذلك بعد غرقهم في الرمال بمنطقة غربي مدينة شندي في ولاية نهر النيل.

 

والمتوفون الثلاثة هم عمر المكاشفي الرقيق، وإبراهيم الماحي محمد (حربي)، ومحمد محيي الدين، الذين خرجوا من الكباشي وانقطعت أخبارهم.

 

 

 

وقال المدير السابق لقناة الجزيرة بالسودان المسلمي الكباشي في تدوينة على صفحته الرسمية بفيسبوك، إنه بعد أيامٍ من البحث تبيّن أنهم غرقوا في رمال منطقة غربي مدينة شندي بولاية نهر النيل.

 

 

 

 

أضاف الكباشي: ”كان امتحانًا عسيراً حيَّر العقول وطاشت به الفِكر. خرج الفزع باحثاً عن أي أثر في منطقة تسفي الريح الأثر قبل أن يستقر على سطح. ولكن الصورة غدت واضحة بعد العثور على سيارة المفقودين غارقة في رمال الصحراء. والتحليل المؤكد أنهم غادروها بعد أيامٍ من عجزهم عن إخراجها بعدما دفنتها الرمال”.

 

 

 

 

وأكمل المسلمي: “ووجدوا أثرهم في ورقة تركوها خلفهم كتبوا فيها اسماءهم، ويعلنون فيها احتمال وفاتهم بحكم ما أحاط بهم من أسبابها، ويطلبون العفو والدعاء”.

 

 

 

وأوضح المسلمي أنه وبعد بحث عسير امتد لأيامٍ وجدوا الجثامين في محيط موقع العربة، كل جثمان في المسافة التي استطاع صاحبه قطعها من حيث ترك العربة والإخوان.

 

 

 

 

وتابع: كان البحث عسيراً ومرهقاً في الصحراء معلومة القسوة وفي أشد أيام الصيف حرارة واحراقاً. ولكن في طي هذه المحنة القاسية كانت هناك منحة الإخاء الصادق العميق، إذ تصدى أهل المنطقة إلى كل صعاب المهمة، حيث فرشوا قلوبهم ودورهم للفزع قرىً وإكراما، ونهضوا معاضدين له في كل فكرة وخطوة.

 

 

 

أضاف الكباشي: “إنّ المناسبة على مأساتها غدت سانحة تآزر جسد قيم هذا الشعب النبيل. أحاط الناس بالفزع شركاء في همه وغمه، وأحالوا ظلمة الفجيعة ووجع المصيبة إلى إحسان دافق بالتعاضد والتضامن، كان أهل المنطقة أعين يرى بها الفزع غامض ووعر الجغرافية القاسية، وبصائر تفتح إليهم مغاليق ما جربوا عُقدها من قبل كما يعرفها أبناء بجدتها”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.