منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

أعمال السحر في السياسة والمخابرات.. مسؤول سابق إستعان بمائة ضب للبقاء في منصبه

تحقيق : أحمد طه صديق ـ

الموساد والسي آي أيه إستعانا بالمنجمين وإسرائيل دلت المخابرات الأمريكية على ساحر حازق .
حاخام يهودي أكد قتل عبد الناصر بالسحر وكاتب عربي أتهم السحرة بإحداث ثورات الربيع .
سياسي غربي عزا هزيمته في الإنتخابات بسبب السحر .

لاشك إن اللجوء لأعمال السحر ليس قاصراً على العامة يتخذونه لتحقيق أغراض شخصية مختلفة أو بتصفية حسابات مع آخرين ، لكنه يستخدم في مجالات مختلفة سيما في المجال التنافس الرياضي في القارة السمراء التي ترى إن السحر جزء من التراث الإفريقي ، بيد أن الغريب أن يلجأ إليه بعض السياسيين لتحقيق مكاسب سياسية حتى في دول الغرب ، وكذلك أن تفزع إليه المخابرات العالمية لتستعين به في سبر أغوار بعض الأسرار التي إستعصت عليهم بطرق مختلفة قد تكون بينها سحر المستهدف لديهم ، وعبر هذه المساحة نسوح في عالم إستخدام السحر في تلك المجالات تاركين للقارئ بفطنته حق التقييم حول تلك الوقائع .

السياسة تغرق في لجة السحر !!

بحسب الشواهد العديدة في العالم الثالث سيما في القارة السمراء يمكن القول إن السياسية غارقة في عالم السحر والسحرة وقد عرف كثير من الرؤساء والسياسيين هناك التعامل مع هذا العالم غير المرئ ويقال ان الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان يهتم بالسحر والتنجيم ويقال ان ساحراً في السودان قبل ان يتولى الحكم تنبأ له بالصعود إلى سدة الرئاسة في بلاده بحسب احد الكتاب المصريين وقال الكاتب ( ان مبارك عندما كان نائباً للرئيس كان يتردد على عرافة في منطقة مصر الجديدة والتي تنبأت أيضاً بأن سيتولى الحكم بعد ان تسيل الدماء هو ما قالته له منجمة فرنسية بعدها بأنه سيحكم مصر بالدم وهذا ما حدث بالفعل في حادث المنصة الذي راح ضحيته السادات وتولى بدلا منه مبارك رئاسة البلاد..ولم يكن إيمان مبارك بالعرافين يقتصر علي من هم بداخل البلاد ففي العام 1982 كان مبارك في باريس حين أحضر له الدكتور بطرس غالي منجمة فرنسية كانت شهيرة في أوساط الدبلوماسيين وقالت المنجمة لمبارك ضمن نبوأت أخرى كثيرة ستموت في السنة التي تعين فيها نائبا لك ويبدو أن هذا هو السبب الرئيس الذي جعل مبارك يرفض طيلة حكمه تعيين نائبا له.) ويقول العقيد طيار صالح منصور العبيدي، أحد المنشقين المنضمين لصفوف الثوار (إن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي كان يستدعي السحرة الأفارقة من دول مالي وموريتانيا ونيجيريا وغامبيا والمغرب، الذين يشتهرون بقوة السحر، وينفق عليهم أموالاً باهظة من أجل إنقاذ حكمه ومساعدته للتغلب على الثوار، كما يقوم بإرسال الكهنة من السحرة إلى ساحة القتال لقراءة الكثير من الطلاسم السحرية على جنود القذافي للسيطرة عليهم بالسحر حتى لا ينشقوا عنه ومع ذلك تمت الأطاحة به بل قتله بعد القبض عليه بواسطة الثائرين

أما سياسي السودان فلم يكونوا بعيدين عن عالم السحر فقد نقلت العديد من الصحف بعض الأخبار الطريفة في هذا الجانب فقبل سنوات نقلت صحيفة (الإنتباهة) أن مسؤولاً في النظام السابق استنفر اهله للبحث عن مائة ضب لاستخدامه في عمل سحري يبقيه في منصبه ، كما ذكرت الصحيفة في وقت سابق أن أحد المسؤوليين في موسم التغييرات الدستورية استعان بساحر في منزله من أجل ابقائه في منصبه وطفق الرجل يلبي طلبات الساحر في كل مرة لشراء بعض المستلزمات من السوق بينما شوهد دخان البخور يتصاعد عالياً من النوافذ .

 عالم المخابرات البحث عن الأسرار:

والتعامل مع السحر ليس قاصراً على السياسيين والرياضيين فقد عرفت المخابرات العالمية بالتعاطى معه مثل المخابرات الأمريكية وخاصة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ويقول احد الخبراء في مجال التوثيقي إن الساحر الشهيرجيلير له علاقة بكل من كبار ساسة إسرائيل، والتي وصلت إلى حد ثقتهم في قدراته، ومن ثم تزكيته إلى وكالة المخابرات المركزية، والتي قامت بتنجيده . ويقول الباحث رالف ج. جلاسون بحسب كاتب عربي (ان المخابرات الأمريكية في سياق ما يعرف بعملية ماكالترا تم رصد ميزانية بعضا من مشاريع وكالة المخابرات المركزية لدراسة استخدام الوسطاء، حيث دعت لدراسة علمية لاستخدام الروحانيين في تنفيذ المهام الاستخباراتية. كان هذا العمل إنشاء معهد ستانفورد للبحوث في ميلانو بارك، في كاليفورنيا، والذي عنى بدراسة الباراسيكولوجي برعاية وكالة الاستخبارات المركزية، والبحرية، ووكالة استخبارات الدفاع. وتم توزيعها سراً على مشاريع الدفاع عالية التقنية، ، بتمويل حكومي يتجاوز 70 مليون دولار سنوياً. كما يعد هارلود شيبمان حلقة الاتصال الرئيسة في تمويل مهمة معهد ستانفورد للبحوث التابع لوكالة المخابرات المركزية، والذي خدم في إندونيسيا، وكوريا، والفلبين، ولاوس، وفيتنام ، ويتم إجراء الاختبارات والتجارب السحرية داخل معهد ستانفورد للبحوث ويختصر ب SRI ويعتبر ومن اشهر البرامج التي تم تطبيقها ماكالتر اسم رمزي لأحد برنامج أبحاث السيطرة العقلية لوكالة المخابرات المركزية، يديره مكتب الاستخبارات العلمية، تم تدشينه في 3 إبريل 1953 ، ) كما تقوم العديد من أجهزة المخابرات في المنطقة بالتعامل مع السحرة لفك شفرة القضايا الغامضة التي تواجهم عندما تساورهم الشكوك حول شخص معين ولم يجدوا بعد المراقبة اللصيقة والطويلة له ما يعززتلك الهواجس ، بيد أن خطورة هذا المنحى أن السحرة من أجل كسب المال عادة ما يبقون هذه الشكوك موجودة على الدوام لضمان استمرار ما يتقاضونه من مبالغ مالية كبيرة منهم ، فهم إما يلجأون للكذب المستمر بإختلاق بينات ظرفية وهمية ومتعددة أو بسحر العناصر الإستخبارية نفسها حتى يتم السيطرة عليهم وبالتالي مزيد من الإبتزاز.
الإغتيال بالسحر

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.