منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

أول ظهور رسمي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي

متابعة – منصة السودان –

ألقى السيّد مجتبى حسيني خامنئي أول خطاب له بعد قرار مجلس خبراء القيادة بتعيينه قائدًا للجمهورية الإسلامية خلفًا لوالده الشهيد علي خامنئي، مؤكّدًا صعوبة تولّي هذا الموقع بعد رجلٍ وصفه بأنه “جوهرة لامعة في تاريخ حكّام هذا البلد”.

 

في مستهل كلمته، قدّم التعازي إلى الشعب الإيراني وإلى العالم الإسلامي باستشهاد القائد السابق، مشيرًا إلى أن سدّ الفراغ الكبير الذي خلّفه لا يكون إلا بالاعتماد على الله وبمساندة الشعب. وأكد أن الشعب الإيراني هو الركيزة الأساسية في استمرار قوة النظام، وأن حضوره الواعي في الساحة هو الضمان الحقيقي لفاعلية القيادة ومؤسسات الدولة.

 

وشدّد خامنئي الابن على ضرورة التمسك بذكر الله والتوسل بالمعصومين، والحفاظ على وحدة الصف، وتعزيز الحضور الشعبي في مختلف الميادين، بما في ذلك المشاركة في يوم القدس المقبل باعتباره عنصرًا لكسر شوكة العدو. كما دعا إلى تكثيف المساعدات المتبادلة بين أبناء الشعب، وإلى قيام الأجهزة الخدمية بمسؤولياتها تجاه المتضررين.

 

وفي رسالته للمقاتلين، أشاد بصمودهم في مواجهة “هجوم ظالم من جبهة الاستكبار”، مؤكّدًا استمرار الدفاع الرادع واستخدام أوراق الضغط الاستراتيجية مثل مضيق هرمز، مع دراسة فتح جبهات جديدة لإضعاف العدو. كما وجّه الشكر لمجاهدي جبهة المقاومة في اليمن ولبنان والعراق، معتبرًا أن تعاون مكوّناتها يسرّع الخلاص من “الفتنة الصهيونية”.

 

وتطرّق إلى عوائل الشهداء والجرحى والمتضررين، معبّرًا عن تعاطفه الشخصي معهم، ومؤكدًا أن الانتقام لدماء الشهداء سيستمر حتى يتحقق بالكامل، خاصة فيما يتعلق بضحايا الاعتداءات على المدنيين والأطفال. وألزم المسؤولين بتقديم العلاج المجاني للجرحى وتعويض الأضرار المالية، مع التعهّد بمطالبة العدو بالتعويضات أو أخذها بالقوة.

 

وفي رسالته إلى دول الجوار، شدّد على رغبة إيران في علاقات دافئة وبنّاءة، لكنه حذّر من استمرار استخدام القواعد العسكرية الأجنبية ضد بلاده، مؤكّدًا أن استهداف تلك القواعد سيستمر إذا لم تُغلق، مع التأكيد على أن الولايات المتحدة لم تجلب الأمن والسلام وإنما “الكذب والهيمنة”.

 

واختتم خطابه بالدعاء للشعب الإيراني ولجميع المسلمين والمستضعفين في العالم، طالبًا من الإمام المهدي “النصر الحاسم على العدو والعزّة والسعة والعافية”.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.