متابعة – منصة السودان –
فقدت القوات المسلحة اليوم جنديًا مخلصًا وشجاعًا، برحيل البطل والمقاتل (دقشك) الذي ارتقى في معارك بارا بعد مسيرة حافلة بالمواقف المشهودة في ميادين العطاء والتضحية.
كان الفقيد من أوائل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الذين وثّقوا مجريات المعارك ورفعوا المعنويات، مبشّرًا الناس بعد كل جولة بأن النصر قريب للقوات المسلحة. ومنذ أيام تحرير أم روابة والرهد وجبل كردفان، مرورًا بمعارك كازقيل والحمادي والدبيبات والخوي، ظل حاضرًا في الميدان بالكلمة والموقف، مؤمنًا بقضيته وثابتًا في وجه الشدائد.
ارتبط اسمه بتلك المحطات التي صنعت ذاكرة هذه المرحلة، فعرفه الناس شجاعًا صادقًا لا يتردد في نقل الحقيقة وبث روح الأمل بين رفاقه ومتابعيه، فكان مثالًا للشاب الذي جمع بين الحضور في الميدان والحضور في الكلمة.
نسأل الله أن يتقبله بواسع رحمته، وأن يغفر له ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.