تعرض عدد من المسافرين القادمين من الولاية الشمالية إلى دارفور لعمليات نهب مسلح نفذتها مليشيا الدعم السريع، أطلقوا النار على سيارتهم على الطريق الرابط بين دارفور وكردفان، أمس الأحد، بغرض السطو.
وقال محمد آدم، أحد الضحايا، لـ”دارفور24″ إن مجموعة مسلحة أوقفت سيارة ركاب كانت في طريقها من بلدة أم بادر بولاية شمال كردفان، وعلى متنها ركاب قادمون من مدينة عطبرة بولاية نهر النيل متجهين إلى بلدة خزان جديد.
وأضاف أنهم تعرضوا للضرب والتعذيب، كما نُهبت جميع ممتلكاتهم، بما في ذلك مبالغ مالية وهواتف وملابس، إضافة إلى أمانات تخص آخرين كانت بحوزتهم.
وذكر أن عددًا من المسافرين أصيبوا بجروح بالغة، من بينهم أحمد عبدالله الرشيد، وحسين آدم علي، وصابر أحمد طاهر، مضيفًا: “أُصبت بإصابة خفيفة، لكنني ما زلت أعاني، كما فقدت هاتفي وبعض المبالغ المالية إضافة إلى الملابس”.
من جانبه، قال مصطفى إبراهيم، أحد السائقين العاملين بين دارفور والولاية الشمالية، لـ”دارفور24″ إن الطريق أصبح شديد الخطورة، مشيرًا إلى أن جماعات متحالفة مع قوات الدعم السريع تعترض المركبات لمنع الركاب من مغادرة دارفور إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني.
وأوضح أنهم يضطرون إلى سلوك طرق طويلة لتفادي مناطق أم بادر وأبو زعيمة وحمرة الشيخ في طريقهم إلى الدبة، إلا أن السيارات تتعرض أحيانًا للاعتراض في الصحراء ونهبها. وأضاف: “شهد الشهران الماضيان عشرات الحوادث، بينها أكثر من حالة قتل وإصابات وسط الركاب نتيجة إطلاق الرصاص لإجبار السيارات على التوقف”.
وطالب بضرورة ضمان حرية التنقل، وحسم ظاهرة النهب المسلح والبوابات العشوائية، وإيقاف المجموعات المسلحة التي تستغل حالة الفوضى لاستهداف المسافرين ونهب ممتلكاتهم.