متابعة – منصة السودان
كذبت شرطة ولاية نهر النيل، في بيان صحفي أصدرته مساء اليوم الثلاثاء، كافة الإدعاءات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض الصحف الإلكترونية بشأن وجود حالات اختطاف بالولاية.
المزيد من المشاركات
وأكدت الشرطة أن التحريات الميدانية المكثفة التي أجرتها فرق البحث بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، أثبتت عدم وجود أي جرائم اختطاف منظمة أو عارضة، مشيرة إلى أن مضابط أقسام الشرطة بمختلف المحليات لم تسجل أي بلاغ يندرج تحت هذا النوع من الجرائم، مما يثبت أن كل ما أثير هو محض شائعات لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى إثارة الرعب بين المواطنين وتضليل الرأي العام في المناطق التي تقع تحت سيطرة الدولة بعيداً عن دنس مليشيا الدعم السريع.
حقيقة “الاختفاء الإرادي” وتحذيرات من إثارة الهلع
وأوضحت رئاسة شرطة الولاية في بيانها أن حالات الاختطاف التي تم تداولها حظيت بالاهتمام الكافي، وتبين بعد التقصي أنها حالات “اختفاء بمحض الإرادة الشخصية” للمختفين، وليست ناتجة عن أعمال إجرامية.
وأشار البيان إلى أن ما صدر من أسر هؤلاء المختفين جاء بدافع القلق والخوف الفطري عليهم، إلا أن الاستعجال في النشر قبل انتظار نتائج تحريات الشرطة والنيابة أسهم في إحداث آثار اجتماعية سالبة، وجددت الشرطة عهدها بأن تظل العين الساهرة لحماية الأعراض والممتلكات، مؤكدة أنها ستصدر بياناً تفصيلياً لاحقاً يوضح ملابسات تلك الوقائع، داعية الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وفتح أبوابها لكافة الاستفسارات التي تهم أمن وسلامة إنسان الولاية.