منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

معبر أرقين..بوابة التعاون بين السودان ومصر

أرقين – دكتور مزمل سليمان

 ساقتني الخطى للعودة من القاهرة هذه المرة عبر معبر أرقين 

تقع أرقين في شمال السودان، على الحدود مع مصر، وهي منطقة استراتيجية مهمة تربط بين البلدين. تم اختيار أرقين لتكون معبراً بين السودان ومصر بسبب موقعها الجغرافي المتميز، حيث تقع على الطريق الرئيسي الذي يربط بين الخرطوم والقاهرة.
تاريخياً، كانت أرقين نقطة عبور مهمة للتجارة بين السودان ومصر، حيث كانت تمر عبرها القوافل التجارية التي تحمل البضائع والسلع بين البلدين. وفي السنوات الأخيرة، تم تطوير أرقين لتكون معبراً رسمياً بين السودان ومصر، لتسهيل حركة التجارة والسياحة بين البلدين.
يعتبر معبر أرقين أحد أهم المعابر الحدودية بين السودان ومصر، حيث يتم عبره نقل البضائع والسلع والمسافرين بين البلدين. ويشمل المعبر حركة التجارة البينية بين السودان ومصر، حيث يتم عبره تصدير واستيراد البضائع والسلع المختلفة.
يتميز معبر أرقين بموقعه الاستراتيجي، حيث يقع على الحدود بين السودان ومصر، ويتيح للبلدين الوصول إلى الأسواق العالمية. كما أن المعبر يلعب دوراً مهماً في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين السودان ومصر، حيث يساهم في زيادة التجارة البينية والاستثمارات المشتركة بين البلدين.
تعتبر أرقين أيضاً منطقة سياحية مهمة، حيث تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة والآثار التاريخية القديمة.. وتشمل المناطق السياحية في أرقين جبل أرقين والوادي الأفريقي، والتي تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.
معبر أرقين يحتاج للاهتمام به ليكون نقطة عبور مهمة بين السودان ومصر، مشاريع لتطوير البنية التحتية وتسهيل إجراءات العبور.. ويشمل التطوير إنشاء مرافق جديدة للمسافرين والبضائع، وتحسين الطرق والجسور، وتوفير الخدمات اللوجستية.
تعزيز العلاقات السودانية المصرية ضرورة تاريخية، وتشمل مجالات متعددة، منها التجارة والسياحة والتعليم والثقافة. و تعزيز العلاقات بين البلدين ضرورة للتكامل الإقتصادي، وتطوير السياحة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
فوائد معبر أرقين:
1- زيادة التجارة البينية: يساهم معبر أرقين في زيادة التجارة البينية بين السودان ومصر، حيث يتم عبره تصدير واستيراد البضائع والسلع المختلفة.
2- تعزيز السياحة: يعتبر معبر أرقين نقطة عبور مهمة للسياح، حيث يتم عبره زيارة المناطق السياحية في السودان ومصر.
3- تطوير البنية التحتية: يساهم معبر أرقين في تطوير البنية التحتية في المنطقة، حيث يتم إنشاء مرافق جديدة للمسافرين والبضائع.
4- تعزيز العلاقات الاقتصادية: يلعب معبر أرقين دوراً مهماً في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين السودان ومصر، حيث يساهم في زيادة الاستثمارات المشتركة بين البلدين.
تحديات معبر أرقين:
تطوير البنية التحتية: يحتاج معبر أرقين إلى تطوير البنية التحتية، حيث يتم إنشاء مرافق جديدة للمسافرين والبضائع.
تسهيل إجراءات العبور: يحتاج معبر أرقين إلى تسهيل إجراءات العبور، حيث يتم تحسين الطرق والجسور وتوفير الخدمات اللوجستية.
تعزيز الأمن والاستقرار: يحتاج معبر أرقين إلى تعزيز الأمن والاستقرار، حيث يتم توفير الخدمات الأمنية والتعاون بين البلدين.
يعتبر معبر أرقين بوابة التعاون بين السودان ومصر، حيث يساهم في زيادة التجارة البينية وتعزيز السياحة وتطوير البنية التحتية. يحتاج المعبر إلى تطوير البنية التحتية وتسهيل إجراءات العبور وتعزيز الأمن والاستقرار.. تعتبر تعزيز العلاقات السودانية المصرية ضرورة تاريخية، وتشمل مجالات متعددة، منها التجارة والسياحة والتعليم والثقافة.. معبر أرقين افتتح في سبتمبر 2016، وهو من أهم المنافذ الحدودية بين مصر والسودان، ويقع على الحدود المصرية السودانية، ويخدم حركة التجارة البينية بين البلدين و15 دولة إفريقية.معبر أرقين اكتسب أهمية كبيرة بعد أحداث أبريل 2023، حيث شهد عبور أعداد كبيرة من السودانيين إلى مصر، خصوصاً مع تدهور الأوضاع الأمنية في السودان.. مصر استقبلت أكثر من 200 ألف مواطن سوداني منذ اندلاع الأزمة، وتعتبر من أكثر الدول استقبالاً للسودانيين.
المعبر شهد تدفقات كبيرة من اللاجئين السودانيين، مما دفع مصر إلى فرض شروط جديدة لدخول السودانيين، مثل الحصول على تأشيرات مسبقة، لمنع الأنشطة غير المشروعة وتزوير التأشيرات.
ولكن الملاحظ ان تلك الإجراءت الخاصة بالتأشيرة لدخول مصر كانت تتم في المطار للسودانيين فوق الخمسين.. بينما دون ذلك تتم اللجوء للقنصلية للحصول على التأشيرة. *وسنتناول هذا الموضوع في تحقيقاتنا القادمة بإذن الله تعالى اما اليوم سنتحدت عن معبر ارقين باعتباره يشكل رمزية للعلاقات السودانية المصرية ذلك باعتبار أن العلاقات بين السودان ومصر علاقات ذات طبيعة خاصة ومعبر ارقين يلعب دوراً مهماً في هذه الفترة وتدعيإت حرب أبريل وادارة هذه الأزمة، حيث تسعى مصر لتأمين حدودها وضمان استقرار المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، هناك جهود مشتركة بين البلدين لتسهيل عبور اللاجئين وتقديم المساعدات الإنسانية.. معبر أرقين اكتسب أهمية كبيرة بعد أحداث أبريل 2023، حيث شهد عبور أعداد كبيرة من السودانيين إلى مصر، خصوصاً مع تدهور الأوضاع الأمنية في السودان.. مصر استقبلت أكثر من 200 ألف مواطن سوداني دخلوا رسميا عبر تأشيرات رسمية ناهيك عن الآلاف الذين دخلوا عبر الحدود.. منذ اندلاع الأزمة، وتعتبر من أكثر الدول استقبالاً للسودانيين وقد احسنت مصر حكومة وشعبا استقبال السودانيين.
معبر أرقين.. مشاهدات من أجل الإصلاح:
كما ذكرنا أن معبر أرقين،يمثل البوابة الحدودية بين السودان ومصر، يشهد حركة تجارية واقتصادية كبيرة، لكنه يعاني من تحديات جمة تحتاج إلى تدخل عاجل.. من خلال الوقوف الميداني، رصدنا عدة مشاهدات تستدعي الإصلاح والتطوير.
المعبر يشهد توسعة كبيرة تشمل نقل مساكن لعمال الشحن والتفريغ، حيث يقيم أكثر من ألف عامل شاب، خارج الميناء بنحو اثنين كيلومتر بالإضافة إلى توفير مساحات لأصحاب المطاعم ومكاتب شركات الباصات والمواصلات السفرية.. لكن البيئة المحيطة بالمطاعم تحتاج إلى تحسين، خاصة من حيث الأسعار والجودة والنظافة. أسعار المأكولات والمشروبات في المطعم الموجود جوار مكاتب الجوازات والجمارك غالية الثمن وليست بذات الجودة والتميز، والبيئة التي تقدم فيها ليست جيدة. البيئة الخارجية للمطعم، خاصة من الناحية الغربية، تحتاج إلى مراجعات صحية عاجلة.
قوات الجمارك والجوازات في المعبر تقوم بعملها بجد واجتهاد، ويستحق ضباطها وضباط صفها وجنودها الإشادة والتقدير.. ملازم أول مؤتمن الطريفي مثال للشاب السوداني المميز، حيث يظهر الهمة والطيبة في أداء عمله.. وكان لافتا لنا كإعلاميين مراقبين للاداء.
حظيرة العفش والتخليص الجمركي تعاني من تراكمات مبالغ فيها، رغم توجيهات رئيس مجلس الوزراء بإعفاء عفش المواطنين السودانيين من الجمارك.. الوضع يحتاج إلى تدخل عاجل لتفريغ الحظيرة وبدء عهد جديد في إدارتها.. يبدو أن العلاقات بين أصحاب العفش والباصات والشاحنات هي التي تحكم الموقف، مما يعيق سير العمل. الجانب المصري في معبر أرقين لا يوجد فيه تكدس للعفش، بينما الجانب السوداني يعاني من تراكمات كبيرة. هناك مواد مدخلات إنتاج مهمه تحملها هذه الباصات والشاحنات، مما يزيد من أهمية حل هذه المشكلة.
خارج المعبر، يشهد تداول العملات الأجنبية في الهواء الطلق دون رقابة حقيقية، مما يعرض العملة الوطنية لمزيد من الضغوط.. غياب بنك السودان والبنوك الأخرى عن الساحة يزيد من ضعف السيطرة على سوق العملات.
المسجد الوحيد في الناحية الشمالية الغربية للمعبر يتميز بإمام راتب صوته الجميل وتلاوته الممتازة، لكن حماماته تحتاج إلى إصلاح عاجل لتوفير بيئة مناسبة للعبادة.( الحنفيات لا توجد بها مياه ومعظمها معطوبة) من الضروري إصلاح الحنفيات وتوفير المياه في الحمامات و نظافة المسجد لاسيما ان جمهور المصلين فيه اعدادهم كبيرة.
مكاتب وزارة الصحة الاتحادية (الحجر الصحي، مكتب التدخلات الإنسانية، والعيادة) بجوار المطاعم تحتاج إلى تحسين بيئة العمل لتقديم الخدمات الصحية بشكل فعال. البيئة المحيطة بهذه المكاتب غير مناسبة، حيث توجد (عجلات مكسرة) لأصحاب (الهمم والحالات الخاصة) لم نشاهد أي حركة توحي بأن هذه المكاتب مفتوحة لخدمة المسافرين او العابرين أو العائدين.. البيئة الخارجية او التوسعة المراقبة اتمنى ان تشهد تحسينات وبنية أساسية مثل مكاتب حديثة مؤهلة ومزودة بأحدث الخدمات وان شركات الاتصالات الوطنية مدعوة لتطوير خدماتها المقدمه هناك وتقوية سعة النت لان المعاملات داخل المعبر كلها الكترونية. ومن الضروري تقوية الشبكة خدمة للمواطنين.
لأصحاب الشركات والباصات العاملة تحتاج لمراجعة حيث نلاحظ ارتفاع أسعار التذاكر والمضاربات بين أصحاب الباصات… وعلى الجهات المختصة التدخل لحماية المواطنين.. وضبط الوجود داخل ارقين بالاوراق الثبوتية منعا للجرائم العابرة. وحفاظا على أمن الوطن ومواطنيه.
من خلال هذه المشاهدات،يظهر أن معبر أرقين يحتاج إلى تدخل شامل لتحسين البنية التحتية، تعزيز الرقابة، وتوفير الخدمات الأساسية.. الجهات المعنية مطالبة بتحمل مسؤولياتها لتحقيق الإصلاح المنشود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.