منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

تعبك مقدر ياحبيب.. أغنية جديدة من الفنان أبو عركي لنجله

متابعة - منصة السودان

متابعة – منصة السودان

 

 

 

في لفتة إنسانية تعبّر عن الوفاء والعرفان، قدّم الفنان الكبير أبو عركي البخيت عملاً غنائياً جديداً بعنوان “تعبك مقدّر يا حبيب”، إهداءً إلى ابنه سيزار، تقديراً لمواقفه النبيلة وعطائه الإنساني خلال الحرب التي شهدتها مدينة أم درمان.

رسالة وفاء وعرفان
الأغنية جاءت تعبيراً عن امتنان الفنان لابنه الذي وقف إلى جانبه في أصعب الظروف، وساهم في مساعدة الأسر المتضررة، واهتم بالحيوانات والطيور رغم قسوة الأوضاع. وجاء في كلمات الأغنية:”ما تقول براك يا ولدي العزيز

والله جد شائل معاك
وتعبك مقدّر يا حبيب…”

صمود الفنان في بيت الذكريات
وخلال الح. رب، رفض أبو عركي مغادرة منزله العريق في أم درمان، متمسكاً بجدران تحمل ذاكرته وذكرياته، رغم المخاطر المحيطة.

ظهر خلال تلك الفترة بشعره ولحيته الطويلة في هيئة الزاهد الصوفي، ليصبح رمزاً للصمود والإيمان بالفن كقوة مقاومة في وجه الدم. ار.

وسط المعارك، التُقطت له صور مع جنود من القوات المسلحة وأخرى من قوات الدع. م السريع، لكن ملامحه الهادئة ورسائله الإنسانية كانت أقوى من صوت البنادق، وكأنما يبعث برسالة مفادها:
“هذا الشعب العظيم يستحق الحياة والكرامة لا الحرب والدمار.”

سيزار.. الابن السند في المحنة
سيزار لم يكن مجرد ابن، بل كان رفيقاً وعضداً لوالده، يتحمل معه أعباء الحياة اليومية، ويساعد الجيران والمتضررين.

تلك المواقف حفرت في قلب الفنان أثراً عميقاً دفعه لأن يخلّدها في أغنية امتنان خالدة.

الفنان الصوفي وصوت الحرية
على الدوام، عُرف أبو عركي البخيت بفنه الملتزم وإنسانيته العميقة، فهو فنان يغني للحرية والسلام والكرامة، لم يبحث عن الأضواء بقدر ما جعل من صوته مرآةً لآمال الشعب وتطلعاته.
وخلال الح، رب، ظلّ مؤمناً بأن الفن ليس ترفاً، بل رسالة وطنية وإنسانية توحّد الناس وتزرع الأمل حتى في أحلك اللحظات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.