في حادثة وصفت بالاخطر من نوعها – مليشيا ال دقلو تقتحم حوش ناظر الرزيقات الكبير محمود موسي مادبو، و إعتقال احد ابناءه واطلاق الذخيرة تحت اقدام زوجة الناظر وضرب النساء وإطلاق الذخيرة فوق رؤوسهن، حيث تم ضرب والدة المعتقل بالعصا واصابتها في يدها،
هذه الانتهاكات والتجاوزات حدثت وسط صمت وتقاعس ما تُسمى بـ “الإدارات المدنية” والتي فشلت في حماية المواطنين من الاعتقالات والاغتيالات، مما يؤكد أن القادم سيكون أسوأ في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وسط ظهور غضب شعبي وسخط وتذمر وتخوفاً من اندلاع ثورة للمواطنين وقيام إنتفاضة الحواضن ضدها، ومطالبات شعبية بضرورة تقدم الجيش نحو دارفور وتدخل الدولة ووضع حد لوجود المليشيا بتلك المناطق.