متابعة – منصة السودان –
بدأت صباح اليوم بمركز البروفيسور جمال محمود العميري للامتحانات السريرية بكلية الطب جامعة شندي امتحانات الجزء الثاني لتخصص الأطفال لعدد 230 ممتحن والتي تُقام تحت إشراف مجلس طب وصحة الطفل بالمجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية. وهي المرة الخامسة التي تُقام فيها واحدة من امتحانات المجلس بجامعة شندي خلال فترة الحرب.
وتستمر الامتحانات لمدة أربعة أيام، وينفذها عدد من الاختصاصيين بلغ عددهم 44 اختصاصيًا من مختلف الجامعات والمؤسسات الصحية السودانية.
وقد تفقد المدير التنفيذي لمحلية شندي، برفقة مدير جامعة شندي، سير الامتحانات، وكان في استقبالهم البروفيسور يوسف محمد يوسف، ممثل المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية، والدكتور محمد الأمين عثمان، رئيس لجنة امتحانات مجلس طب وصحة الطفل، والدكتور فتحي همت، عميد كلية الطب بالإنابة.
ورحب الدكتور حسن عوض الكريم علي، مدير جامعة شندي، بالاختصاصيين ونوابهم الذين وصفهم بأنهم جاءوا لمهمة وطنية قومية، وقال إن من عظيم فخرنا واعتزازنا أن نقدم هذه الخدمة لهذا العدد من الممتحنين، في وقتٍ البلاد أشدّ حاجة إلى خدماتهم في هذا الظرف الحرج من تاريخها.
وأكد أن الجامعة، وانطلاقًا من قوميتها، كانت البديل للمؤسسات الأكاديمية والمجالس المهنية القومية التي دمّر العدو مقارها.
وحيا تضحيات القوات المسلحة، وخصّ بالتحية قيادة الفرقة الثالثة مشاة شندي، وهي تقوم بالدفاع عن الوطن وتوفير الأمن والأمان في مدينة شندي، مما مكّن الجامعة من أداء رسالتها على الوجه الأكمل، مبينًا أن قيادة الفرقة والمحلية والجامعة، وبالتنسيق المحكم، قامت بأدوار كبيرة في مجابهة آثار الحرب وإفرازاتها بمدينة شندي.
واشاد المدير لتنفيذي لمحلية شندي، الأستاذ خالد عبد الغفار الشيخ، بالدور الكبير الذي قامت به جامعة شندي خلال فترة الحرب، وهي تستضيف عددًا من المؤسسات الأكاديمية والمجالس المهنية المتأثرة بالحرب لتكملة برامجها الأكاديمية وتقديم الخدمة الطبية النوعية عبر مستشفى المك نمر الجامعي، ومراكز الكلى والقلب، ومركز علاج الأورام وأبحاث السرطان، مؤكدًا إحكام التنسيق مع الجامعة لخدمة البلاد في كافة المناحي.
وقال البروفيسور يوسف محمد يوسف، ممثل المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية إن المجلس وبسبب الحرب انفتح على الولايات، وبات ينظم الامتحانات خارج الخرطوم، فوجد الإعانة، ونجحت الامتحانات بفضل التنسيق والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية.
وقال رئيس لجنة امتحانات طب وصحة الطفل، الدكتور محمد الأمين عثمان، قال إن عدد الجالسين للامتحان الذي سيستمر لمدة أربعة أيام بلغ 230 ممتحنًا، قدموا من جميع أنحاء السودان ومن خارج البلاد، وتمنى أن يكونوا إضافة لطب الأطفال بالبلاد، مبينًا أن البلاد في أشدّ الحاجة لخدماتهم، إذ يمثل الأطفال نسبة 60% من جملة السكان.
وشكر الدكتورة نور الهدى، مقرر مجلس طب الأطفال، على الدور الذي قامت به بالتنسيق مع الجامعة لإقامة الامتحانات وإعداد المركز.
وقال الدكتور فتحي همت، عميد كلية الطب بالإنابة، إن استضافة الامتحان العملي السريري لطب الأطفال بالكلية يُعد مفخرة لها، وذكر أن عدد الممتحنين يُعد الأكبر من نوعه، مما يمثل تحديًا لإدارة الكلية لتجاوزه، وهي قادرة على ذلك.