متابعة – منصة السودان –
يواجه اللاجئون السودانيون في أوغندا حالة من السخط والاستياء بسبب الرسوم المرتفعة لاستخراج وتجديد الجوازات، حيث تبلغ التكلفة 250 دولارًا للكبار و150 دولارًا للأطفال، في ظل اوضاع اقتصادية ومعيشية سيئة للغالية، ما دفعهم لمناشدة سفير السودان في اوغندا بتخفيض الرسوم
تأتي هذه الرسوم المفروضة في وقت يعاني فيه اللاجئون من ظروف اقتصادية صعبة نتيجة عدم توفر فرص عمل وانعدام مصادر دخل، مما يزيد من معاناة الأسر اللاجئة ويجعل من الصعب عليهم تأمين احتياجاتهم الأساسية، بحسب أصداء سودانية
دهشة واستغراب من زيادة الرسوم:
أبدى العديد من اللاجئين السودانيين استغرابهم ودهشتهم من هذه الرسوم المرتفعة، متسائلين عمّا إذا كانت الجهات المسؤولة داخل أوغندا وخارجها مدركة لحجم معاناتهم، حيث أكد البعض أنهم بالكاد يستطيعون تأمين قوت يومهم ولديهم عدد كبير من الأبناء، مما يجعل هذه التكاليف عبئًا إضافيًا على كاهل الأسر.
مناشدة عاجلة للسفارة…
في ظل هذا الوضع، ناشد اللاجئون السفارة السودانية في كمبالا ووزارة الخارجية السودانية، ممثلة في الإدارة العامة للجوازات، بإعادة النظر في هذه الرسوم، مطالبين بتخفيضها إلى 100 دولار للكبار و50 دولار للأطفال لتتناسب مع أوضاعهم الاقتصادية. كما اقترح البعض أن تكون شهادات الميلاد والأرقام الوطنية للأطفال اللاجئين دون سن البلوغ مجانية، وذلك لتخفيف الضغط المالي على الأسر.
تحديات يومية تواجه اللاجئين :
عبر العديد من اللاجئين عن عدم قدرتهم المالية على تجديد أو استخراج الجوازات والوثائق الرسمية الأخرى التي يحتاجونها، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة التي تفتقر إلى فرص العمل ومصادر الدخل، إذ تواجه العديد من الأسر السودانية اللاجئة أزمات يومية في توفير الطعام والتعليم والعلاج لأطفالهم وذويهم الذين يعانون من أمراض مزمنة.
رسوم تعجيزية في ظل ظروف معقدة:
ووصف اللاجئون هذه الرسوم بأنها تعجزية ، مؤكدين أنهم لا يعلمون كيف يمكنهم تأمين هذه المبالغ في ظل الظروف الحالية. وختموا حديثهم بالتعبير عن أملهم في إعادة النظر في هذه القرارات حتى يتمكنوا من استخراج الأوراق الثبوتية ومتابعة شؤونهم القانونية دون مزيد من المعاناة.